الثلاثاء 17 كانون الثاني 2017 | 49 : 4 صباحاً بتوقيت دمشق
الاقتصاد
بين نافذتي تصفح: سوريا...كانت بلاداً ...صارت خراباً
بين نافذتي تصفح: سوريا...كانت بلاداً ...صارت خراباً
الجمعة 18 آذار 2016

<h5 style="text-align: justify;"><strong>منى برهان (قاسيون) -&nbsp;</strong>فقط عليك أن تدخل على محرك البحث العالمي &laquo;غوغل&raquo; وتكتب في مجال البحث عن الصور، سوريا 2010، لترى ريف دمشق الأخضر، وآثار تدمر العريقة، وقلعة الحصن بحمص، وقلعة حلب، وأبنية إدلب، وبحر اللاذقية، والجسر المعلق على نهر الفرات في دير الزور، ومدرج بصرى الحوراني، والكثير الكثير.<br /> توقف، وتقدم عامين نحو الأمام، 2013، قد تصدم الصور، وقد لا نجد طريقاً للمقارنة، هم عامان فقط، استطاعا أن يمحوا بطريقة أو بأخرى معالم البلاد.</h5> <h5 style="text-align: justify;">وكانت دراسة أجريت عام 2013 أصدرتها &laquo;لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا&raquo; (الاسكوا)، أن ما يقرب من مليون ونصف المليون منزل تعرض للدمار في سورية، منها 315 ألف منزل تعرض للدمار الكامل، و 300 ألف منزل تعرض للدمار الجزئي، مع دمار البنية التحتية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي.</h5> <h5 style="text-align: justify;">&nbsp;كان للبراميل المتفجرة، بداية، الأثر الأكبر في إحداث الدمار، وسقط أول برميل متفجر على منطقة سكنية وتجارية في مدينة الزبداني بريف دمشق الغربي، بتاريخ 15/6/2012، تسبب بدمار هائل في المنطقة التي سقط فيها، حارة بأكملها أصبحت على الأرض.</h5> <h5 style="text-align: justify;">وتوالت بعد ذلك، وأصبحت البراميل المتفجرة، السلاح الأول تدميراً وقتلاً، ورغم تداعيات عالمية حول هذا السلاح، وتنديدات المجتمع الدولي باستخدامه ضد المدنيين، إلى أن ذلك كله لم يلق صدى، وبالتالياستمرت منهجية الأرض المحروقة، وبقي النظام على تعتنه.</h5> <h5 style="text-align: justify;">دخل سلاح الجو الحربي بغاراته خط القصف على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وبطريقة غالباً ما تكون عشوائية، لتتسع رقعة الدمار، جراء الغارات التي استخدمت صواريخ فراغية وقنابل عنقودية ورشاشات ثقيلة وغيرها، وبقي الحجر مع البشر، ضحية تلك النيران.</h5> <h5 style="text-align: justify;">لم يقتصر التدمير فقط، على المنازل، بل طال أيضاً الكثير من المعالم الأثرية، تنظيم الدولة الذي ما لبث أن دخل تدمر بريف حمص، إلا وفجر العديد من المعالم والأعمدة والمعابد فيها،كان على رأسها قوس النصر، والمدافن الأثرية.<br /> يقدر حجم الدمار في سوريا اليوم، بنحو 70 بالمئة، حلب شبه مدمرة، الجامع الأموي وسوق المدينة، تاريخ بأكمله غدا أثراً بعد عين، والبيوت التي لم تغدو على الأرض، فهي بالتأكيد تأثرت بالشطايا والقذائق التي باتت كالدغدغة بالنسبة للسوريين. <br /> يقولون أن للبيوت والأماكن أرواح أيضاً ، تشتاق ساكنيها، وكذا يشعر المهجرون من بيوتهم المدمرة.</h5>

  • 23:23 الأمن التركي يلقي القبض على منفذالإعتداء على ملهى في اسطنبول
  • 20:21 قوات النظام تقصف بالمدفعية منطقة الملاح ومدينة حريتان بريف حلب
  • 19:05 قوات النظام تقصف براجمات الصواريخ بلدتي معركبة و المصاصنة شمال حماة
  • 17:36 وفاة طفلين وسيدة بحريق في مخيم الإيمان بريف حلب الشمالي
  • 17:19 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط مدينة عربين بريف دمشق
  • 17:17 طائرات النظام المروحية تلقي براميل متفجرة على وادي بردى
  • المزيد من الاخبار